عندما تستوقفني ذاكرتي
محطاتكَ العجيبة
أحس إني أصارع عنفوانكَ
فأحتار في قواميس عشقكَ
التي جمعتـُها في رحلتي الغريبة
لعالم دفئك,,,
الذي توشح رداء الشمس
عند أرضي
فكادت حياتي مستحيلة من دونكَ
عندها بكيتُ لحيرتي
امام هائل عباراتكَ
أمام أطنان حروفكَ
لأني عجزتُ أن أرميها في بحور النسيان
عجزتُ أن أحذفها
أواُمزقها ,,,,
لأنها من دموع ونبض وعنوان
لأنها دهرٌ ,,,,
وبحرٌ أختبأتُ فيهِ كاللؤلؤ والمرجان
فحملتها بين ثنايا فؤادي
روح لروحي
وعهد منسوب لدستورالزمان
بعد ان أمتلكني صوت نبضكَ
فنسيتُ أوجاع واقعي
فعشتُ هواك
بأمآن وحنان
أحبكَ
محطاتكَ العجيبة
أحس إني أصارع عنفوانكَ
فأحتار في قواميس عشقكَ
التي جمعتـُها في رحلتي الغريبة
لعالم دفئك,,,
الذي توشح رداء الشمس
عند أرضي
فكادت حياتي مستحيلة من دونكَ
عندها بكيتُ لحيرتي
امام هائل عباراتكَ
أمام أطنان حروفكَ
لأني عجزتُ أن أرميها في بحور النسيان
عجزتُ أن أحذفها
أواُمزقها ,,,,
لأنها من دموع ونبض وعنوان
لأنها دهرٌ ,,,,
وبحرٌ أختبأتُ فيهِ كاللؤلؤ والمرجان
فحملتها بين ثنايا فؤادي
روح لروحي
وعهد منسوب لدستورالزمان
بعد ان أمتلكني صوت نبضكَ
فنسيتُ أوجاع واقعي
فعشتُ هواك
بأمآن وحنان
أحبكَ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق