السبت، 19 يونيو 2010

 
علمني كيف أنساك
دون الشكوى من آلامِ غدكَ
علمني كيف أقلع عن التفكير
في مواسم عشقك
علمني كيف أخاصم شوقي اليك
وأهاجر برحلةِ تخلدني لقمةِ الصبر
بعيدا عن أمواج بحركَ
علمني أن لا أنسى المحال كان دربك
علمني أن لا أعبر غابات الوفاء
دون وعدك
علمني لو أجتمع كـُل كواكبُ
الجمال في  سمايه ً
فأختياري الاوحد ,, البدر وجهك
علمني أن لايكون في دمعكَ حنيني
لأعود بلهفي
كالطائر المهاجر يحن لوكرةِ
فأحنُ لقلبك
علمني أن لا أجعل من أنفاسي
تراتيل عشق
ليلزمني ذكراك الحجة
فيصبح مفاتح أنفاسي أسمك 
علمني  
علمني 
 
 
 

ياساكن القلب
إسكب في عروقي نبعٌ من الصبرِ
وإمنحني روح من حديد
لأحيى العمرمن جديد
فقد أغتالني الشوقُ
وهاهو لهفكَ ليس بـ بعيد
فكلُ مطلعٌ من ثغركَ قاتلي
لاتـُلبسني قلادة العُشاق
فلأليء حرفكَ لم تشىء منقذي
إنها قطرات ماء
تسربت مسامات جلدي
وتكورت بركاناً بين أضلعي
حبيبي ,,,,
يكفي إني صليتُ
في محراب عينيكَ
ورتلتُ إبتهالات المساء
كقديسة ٌلاتعرف إلآالدعاء
يكفي لدمعي
فاض في الآماق ِغيثٌ
وكتبَ قِصــة حبنا في السماء
إمنحني ,,
هدوء اليم وسكون الليل
لأمنحُكَ ,,
بكـُلِ دقة ٌمن خافقي
خلاصة الوفاء
إمنحني صمت الأشياء ,, لأقاوم صمتي
حين تقف عند أعتاب روحي
تطلب منها الرجاء
عندها سأمنحك َ
نسيج أمنيات ,, ماله إنتهاء
إمنحني

عندما تستوقفني ذاكرتي
محطاتكَ العجيبة
أحس إني أصارع عنفوانكَ
فأحتار في قواميس عشقكَ
التي جمعتـُها في رحلتي الغريبة
لعالم دفئك,,,
الذي توشح رداء الشمس
عند أرضي
فكادت حياتي مستحيلة من دونكَ
عندها بكيتُ لحيرتي
امام هائل عباراتكَ
أمام أطنان حروفكَ
لأني عجزتُ أن أرميها في بحور النسيان
عجزتُ أن أحذفها
أواُمزقها ,,,,
لأنها من دموع ونبض وعنوان
لأنها دهرٌ ,,,,
وبحرٌ أختبأتُ فيهِ كاللؤلؤ والمرجان
فحملتها بين ثنايا فؤادي
روح لروحي
وعهد منسوب لدستورالزمان
بعد ان أمتلكني صوت نبضكَ
فنسيتُ أوجاع واقعي
فعشتُ هواك
بأمآن وحنان
أحبكَ

سيد القلب
اطمئن لساعاتي ,,,,
وكل دقائقي ولحظاتي
لقد أنصرفت أسراب هواجسي
ومانعب الشك
على أفنان قلبي
فأنتَ الروح والمغنى
وهاهي عصافير شوقي
تغرد لصبحكَ
فكـُل شموس الحنين اليكَ
عشق
وكـُل ليالي عمري اليكَ
أمنية حلمٌ
فلاخطر داهم عرينكَ
ولن يهجر نسيم عهدي روضكَ
فأنتَ عنواني
وانا....
.
.
.