الاثنين، 7 ديسمبر 2009


سيدي لما تشكوني
وتراهن على البقاء
لما تجيئني بخطواتِ منكسرة
كالهلال في مطلعةِ
ينحني في حضن اللقاء
وانت َ في ناظري البدر
اينما يحل ُ فإنهُ ضيف السماء
سيدي لاتسئلني
فالقلب جسدك نبض
ومن حكاياتةِ الجريئة
تنفس الشقاء
لاتحاسبني
فكل أنفاسي لحضورك رجاء
وحنين صوتي
من أجلك يرتعد
لربما كل لحظاتي اليكَ عشقاً
دون إفتراء
وربما كل عمري لبوحك أنيناً
يبحث عن دفء في الشتاء
وربما اُمنياتي رسمتها زرعاً
يوم تأملي فأمست ثمناً
وربما شكوتك وجوداً
وبكيتك لهفتة
الإ أنك ما أدركتَ شيئاً
فما أجمل الاُمنيات
حين نرسمها مع خيوط الشمس
عشق ٍ
أ
ب
د
ي

ليست هناك تعليقات: