
ترتجف أطرافي حين أكتبُ
في ذكراكَ
وترتعد فرائصي
عندما تشرع حروفك أبوابها
فأقابلها بثورتي
كالريح حين ينحب قبل المطر
لأعلن اليكَ
ماخلفتهُ إنهيارات لهفي
المدفون
تحت حطام ذلك القلب الرهين
بالصمت والآهات
المخبيء كالدُرر
بأفكاري أبجدياتِ وعبارات
الجاثم
على صدري أسرار وحكايات
الإذكراكَ يامليكي
حين يعصفني
ويستعبدني
أمطركَ لهفة حنين
زخات ,, زخات
وإختصرسماءكَ بطيفي
فأسافرعالمكَ
مع أول إغفاءة عين ِبلحظات
أ
ح
ب
ك
في ذكراكَ
وترتعد فرائصي
عندما تشرع حروفك أبوابها
فأقابلها بثورتي
كالريح حين ينحب قبل المطر
لأعلن اليكَ
ماخلفتهُ إنهيارات لهفي
المدفون
تحت حطام ذلك القلب الرهين
بالصمت والآهات
المخبيء كالدُرر
بأفكاري أبجدياتِ وعبارات
الجاثم
على صدري أسرار وحكايات
الإذكراكَ يامليكي
حين يعصفني
ويستعبدني
أمطركَ لهفة حنين
زخات ,, زخات
وإختصرسماءكَ بطيفي
فأسافرعالمكَ
مع أول إغفاءة عين ِبلحظات
أ
ح
ب
ك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق