الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009


كـٌل شيء يمكن أن يزول
أو يرحل من عالمي ياحبيبي
إلآإنتَ ,,,, !!
فقد كـُنتَ ومازلتَ بشغاف القلب نبعٌ
وبين العروقِ دمٌ
وما أن يعزف أنينكَ لحنٌ
تهتز له أجراس نبضي
لتفزز أضلعي
ويتوحد ندى العين مع طيفكَ
فتغمرليلي بأوتارِ ضوءكَ
لأعلن العصيان بحنانِ دافق
يروضني للبقاء
فأحيى لروحكَ
اٌحبكَ

ترتجف أطرافي حين أكتبُ
في ذكراكَ
وترتعد فرائصي
عندما تشرع حروفك أبوابها
فأقابلها بثورتي
كالريح حين ينحب قبل المطر
لأعلن اليكَ
ماخلفتهُ إنهيارات لهفي
المدفون
تحت حطام ذلك القلب الرهين
بالصمت والآهات
المخبيء كالدُرر
بأفكاري أبجدياتِ وعبارات
الجاثم
على صدري أسرار وحكايات
الإذكراكَ يامليكي
حين يعصفني
ويستعبدني
أمطركَ لهفة حنين
زخات ,, زخات
وإختصرسماءكَ بطيفي
فأسافرعالمكَ
مع أول إغفاءة عين ِبلحظات
أ
ح
ب
ك

حبيبي دع ذكراكَ
ينحت بين الضلوع أوجاع
وبين المقلتين دمع
وبين الصبر والحنين دهر
فالقلب ماعاد بين الأضلاع قلب
ولا الروح ,, كأي روح
کی تعود فيً لتستقر
أيها الحس الخفي
أيها القدرالإبدي
أيها الألم الممزوج في تكويني
أيتها الشمس التي أشرقت في غياهب عمري
وأهدتني حبيبي
لن يرحل وجودك عن حصني
فكنت للفكر معنآ
ولبوحي الصامت شكوآ
سأبقى ,,,,
وأبقى اُعانقك بنبضي !!
واُكلمك بلغة العشقِ
فليس لي طـُرق أخرى
لقد أتعبني صوت همسكَ
وتلاوة دمعكَ
ومازلت أحيا,,,,
وأحيا لطيفكَ
فكل الإحتمات !!
ضميرٌ ثائر
يحسم الثورات
بالعبرات
بأنسكاب الدموع
من بقايا صمود
في معقل الأشواق
فتحيآ الأمنيات
بلهفة أنفاس ,, تعشقكََ للابد !!!!
أ
ح
ب
ك

الاثنين، 7 ديسمبر 2009



سيدي
حضوركَ بكل وقت يهزني
لاتقل تكلمي ,,,,
إن لأبجديات نطقكِ أنفاس ٍ
وسمفونية طربٍ
ونبض يروي جسدي المتعب,,
وكأن في بوحكَ المستبد
عاصفاً يعصف بغاباتِ عمري ,,
لن يهدأ ليرحمني
فيجتاح كبريائي ,, ليأسرني
ليسكنني قلبهُ الصغير ,,,,
لأغفو بين أكف أحلامكَ
وأستمد الدفء من عشقكَ الكبير
سيدي
لاتخاطبني بعنفوان الحب
فالبدرُ عند طلعتهِ يهدي النفوس
فكن بدراً
حين أناجيةِ بروحي
يفهم لغة الصمت مني
ويعرفُ من أنفاسي ,,
أني أحببتُ بعمق ,,
رفقاً بقلبي



سيدي لما تشكوني
وتراهن على البقاء
لما تجيئني بخطواتِ منكسرة
كالهلال في مطلعةِ
ينحني في حضن اللقاء
وانت َ في ناظري البدر
اينما يحل ُ فإنهُ ضيف السماء
سيدي لاتسئلني
فالقلب جسدك نبض
ومن حكاياتةِ الجريئة
تنفس الشقاء
لاتحاسبني
فكل أنفاسي لحضورك رجاء
وحنين صوتي
من أجلك يرتعد
لربما كل لحظاتي اليكَ عشقاً
دون إفتراء
وربما كل عمري لبوحك أنيناً
يبحث عن دفء في الشتاء
وربما اُمنياتي رسمتها زرعاً
يوم تأملي فأمست ثمناً
وربما شكوتك وجوداً
وبكيتك لهفتة
الإ أنك ما أدركتَ شيئاً
فما أجمل الاُمنيات
حين نرسمها مع خيوط الشمس
عشق ٍ
أ
ب
د
ي

أطلقت روحي العـِنان اليكَ
فأصبحت أنفاسي
بكل اللغاتِ تناديكَ
وكل جوارحي تعنيكَ
وأشكوا النوى
بالصمت والترتيل ,, أناجيك
ياحلماً أستباح حقيقتي
حتى اللظى
أناديكَ أهواكَ ,,,,
ياأملاَ أبيع لأجلهِ دنياي ومافيها
فقد سأمتُ الحياة من دونكَ
لن أعشق مافيها
أنا أحبكَ مع الغمام أمطركَ ,,,,
حروفا من نور أفهمها !!!
أنا أنشد اليكَ مع تراتيل القِداس
أبتهالات ,,,,
وأحيي الليالي بصلاة الأمنيات
ومن الشوق كؤوساً أرويكَ
أنا في صحوتي ومنامي لن أعشق سواكَ
فكنتُ بالروح أقصدك وأأتيكَ
ومع الانفاس لي خافقِ
ينبض لكَ عشقاً
فأمسى القلب بين يديكَ
أنا في دربك نبتُ أخضر
ولخمائل العمرنسيم يُحييكَ
فقد أرتشفت من حُبكَ
جرعات العشق همس
ومن جوارحك عهد
ومن عينيك مسكن
ياحبيباً
أصبحتَ عيناهُ عنواني
فسكنتُ الأحداق بالروح جيلا بعد جيلا
اُحبكَ

بأختصار
حين تملكت قلبي
أصبح حبكَ كالانفاس
يعلو ويهبط مع الروح
لن أنكر إن لفظي لايرد جوابا
فهذا قدري
لايشبة الاقدار
الإحبك استقبلتهُ كالامطار
سامحني ولاتلمني
فأني
أحتار أن أختار
من معجم الكلمات حروفاً
لأنطقها عند إطلالة بدركَ
لأقول أحبكَ
وأحرق الإنتظار
لأن أنفاسي وأوراقي
أمتلئت بوحاً
فليتك طبيباً ,,,,
تفهم من الانفاس علتي
وليتك بارعاً
تترجم باللواحظ حديث صمتي
وليتني ألقاكَ في مواسم الإنتصار ..
لأقول بملأ فمي أحبك للابد
وليت

وعاد من بعد الغياب
ما أن التقينا
حتى بكى القلب ليعلن العتاب
وراح الصبر يسحقني ليعلن اللفظ تمتمات
لاتفهما سوى الروح التي سكنتك
سوى القلب الذي دام ينبض باسمك
سوى العين التي كانت تبحث عنك
سوى الأنامل التي ارتجفت
ولا تعرف ما تجسد في حضورك
سوى الوقت الذي كان يمضي لذكراك
حتى بات الدمع يهوى رويدا, رويدا
وآهات الوجد مازالت تجرف الأمل في أوردتي
وتنحت كلماتِ فوق جدران قلبي
مازلتُ احبك

بعد أن تسرب الحزن بالروح
وأحتضر النبض آلاف المرات بالصمت
وألم الجروح
ليستسلم للأقدار كسفينة تعتلي الأمواج
عند ندائك
لأقسم بالدموع التي أنقذتني في غيابك
بالروح التي سافرت إليك
وبالحب الذي تجلى في رحابك
وبالأيام التي خلت منك
فأصبحت أيامي كالخريف
تساقطت أرواح الأشياء في ناظري
من دونكَ
عندها عرفت ثمين وجودكّ
وعلمتُ أني منحتكَ عشقا بلا حدود
فأمسى وجودي ملكك
أحبك....