حين أتخذت لدموعي عنوانا ,, سكنتُ
حين داهمني العشق
من كل ابواب قلبي بصمتِ ,,غـُلـِبتُ
كالطير ناح على فنن ,, وصوت الريح قاطعهُ
فأمسيتُ مثلة وأختبئتُ
ولما عشقتُ بعمق وأدمنتُ ,,,,
كان وجهي الباكي مع زخات المطر
يمحو كل الحكايا
ومن دون الحذر احتضرتُ
ولما واسيت ُالروح بالصبر,, وتهيئتُ
تصدع بركان شوقي اليكَ ,, فعجزتُ
أيها النبع أرسيني لشطآنهِ
أيتها الروح أحمليني اليهِ
أيتها العبارات كوني قنديلا
لدروبهِ
لمسكني ,,,,
لحلمي ,,,,
لقلبي ,,,,
ليحل بين أركاني
حبيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق