
أهديتني خمائل عشق
فكيف لا أرويها بأدمُعي
إن قمة الحبْ بوح
وما أن عرجتُ لقمة ِ
وجدت كل جوارحي
أباحت إليك َقبل نطقيِ
كمن يبصرالاشياء في زلال الماء
من غير التعريف يعرفُ الشيء
يا مهجة في أروعي
ها أنا اتلضى في حقائق الأيام ,,,,
كم تحاورت روحينا
وتهامست جوارحنا
الإ عشقكَ جرح نازف بين أضلعي
والقلب
أمسى مدينة لأوجاعي
واستعبادٍ لحبي ,,,,
خاشع بالصبر والصمتِ,,,,
لن تغيره ُالأزمان
لان خارطة دربي رسمت
إليك مسكنا ًبحجم القلب
حتى ملكت قلبي
أحبك





