الثلاثاء، 9 يونيو 2009



قابعة أنا في زوايا شوقي
أمام شموع صبري
كطائر سجين يبكي لبكاء القمر
لأني أراهُ يتوسد السحاب
ودموعه لا تنتهي
معانق أجنحته الفضاء ,, بأحلامي
وأني أعانق روحهِ ,, بأوهامي
ليته أتخذ كل احتمالاتي
كي لا أقدم له أعذاري
ليته عثر على دمعاتي
كي لا يجعل كل فصوله ِمن أحزاني
فأن توسد كل السحب الممطرة
فاني في رحابةِ توسدت أوجاعي
وهيئت كل فرص النسيان
كي يظل مكاني
ولن يرعى
بين شوكي وورود ِبستاني
لان دربي موحشٌ ,, والكون فسيحٌ
لايحتضنه الحلم
كحروف المطر
لاتكتمل عند الفيض
فتظل الطريق
وتصبح كل الأماكن برهاني
ليتكَ جسدت لغة الشمع
في ليل شتاء طويل
لتحسم أيامي
ولكن صدا أنينك أستعمرني ,,
وإخترق زماني
فعدت أناجيك بليلك البهي
على ضوءك ياقمر

ليست هناك تعليقات: