الثلاثاء، 21 أبريل 2009

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ما زال صمتي ينسج من خيوط
السكوت أشرعة أجنحة
وقلبي لذكراكَ يرتعش ,,
كعِصفور فززته الرعود وبللهُ المطر
لقد أخذني حنيني اليكَ بعيداً
الى تلك الفضاءات الملائكية
الى منابع عشقكَ الأبدي
لمواسم فيضك .. لمرافئ عيناكَ
واُمنياتي صورا لها حنين
مندثر بحلمي
بعينيكَ التي لاأرى سواها
كأنها حصن وقصور
لااُميز فيها المواسم ولاالدهور
فكانت أقداري بيّ تدور ,,وتدور
عند شواطئ عينيكَ حبيبي
لأكون أول قرصان
يحط على مدن
بوحك
ياملاك


عندما أركنُ لذكراكَ
أغلق كل نوافذ العالم عن مسامعي
وأغفو على وترِ همساتكَ
كأن الحياةُ ,, في ربيعكَ جنة ٌ
وكأن الجنة ُ,, مغالقها في يداكَ
أما أن تاسرني بنعيمكَ
أو لايسعني دخولها إلابهواكَ

حبيبي
لا ,, تحاول كسرالصمت فوق شفاهي
فلوتنام في أحداقي ,, كـتأريخِ أزلي
وتعاهدني ,, بعشقِ أبدي ِ أبدي
وتذرف الدمع أمامي
لن تغير من مهجتي وكياني
أجل احبكَ
وافنى بسهدي
ولكن النطق لايسعني
فالمحال محالي
والمستحيل سمائي
فكن لي كما شاء القدر
أو ,, دع المصير بفصولةِ ينهي أيامي


اكلمك بلغة الطفل عند آلامي
تجيبني بلغة القاضي للجاني
فأعدُ لصبري
وأنتظرلفظكَ يحسم قراري
سيدي
لغتك لن أفهمها
لا ... ولا بأمكاني ترجمتها
لأموت الف مرة
وأضيع في حساباتي
فكل الدروس ختمتها
الا درسك سيبقى بعيداعن قدراتي
سيدي , أنصفني
فأني
لاأجيد الابداع في حضرتكَ
وتدري البديل محالي
اذ حسبتكَ ملاكا ؟؟
لما
تحكمني في كل أوقاتي
وأن وصفتك معذبي !!
لما حبكَ
يحيني ويعيد كـٌل حياتي
حبيبي
انصفني
وأطلق قلبي قليلا
لاحيى كالطفل البريء
بعالمكَ الجميل
وأمنحك صفائي
أنصفني

لو أردتُ ان أنساكَ يوما
من الذي سأذكرة ؟ غيركّ
أو أردتُ ,,,, أن أغمض عيني
لاسافر بأحلامي
فهل لي مآوى ,, غيرجنـَتك ؟
حقا هو الجنون
بكل هوانهِ
والسكوت الذي يحكي
بكل جوارحهِ
حقا أنساب دمعي
لأعتاب ضنونك
عندما تفكر لحظه
باني
أركن لما يركن غيرك
لن يكون من أصلي
أحمل معولي
عند موعد ... أرتواء زرعي
لن تكون شيمتي
أجمع الضدين في قلبي
حبيبي
نم قرير العين بعدي
لان روحي
ستبقى نورسا تحلق عند شواطئك
لتداعب فيض أمواجكَ
فيطويني إشتياقي
لأذوب في هواَكَ
وأمتزج في جزيئاتةِ
بتلك الروح عند لقاكَ
نم قرير العين
ولاتسئلني
أن عجزت من هواكَ
لأنساكَ

الأربعاء، 1 أبريل 2009



أهي غلطتي ام غلطتك
حين عشقتني لأعشقك
هل كان ذبني أم كان ذنبك ؟
حين سكنتَ القلب ليسكنك ؟
أيها الساكن في بحور أشواقي..
أيها الحاضر..الغائب
لا تسالني متى تسللت لعريني
متى أسرت زماني
فكلما ساقوله لكَ
لن يحًجم حطام قلبي في حبك
كم كنتُ أتمنى أن ازيح ظلك
كم كنتُ اتمنى
أن تجف بحور مشاعري عنكَ
كي لاتتلاطم آلامي بصخور صمتك
كي لايمتزج أشتياقي بحنينك
الامحال مُحالِ ..
فكل شيء عندي أصبح لوجودكَ
والروح لاوجود لها من دونكَ
اُحبكَ




كيف أخترتني دون سواية
كيف توغلت لشِعابَ روحي
منذوا البداية
وهاجمتني بشوقِ جامح ...
لتسكنَ شواطئي كساحلا... للنهاية
ليغمركَ نور بدًرهِ الوضاح
ويغسل بلؤلؤه آلأم الخفاية
ياحبيبي أخبرني
متى جنونك أعتراني
وكيف دفئكَ أحتواني
ليمتد في عمقي رويداً رويداً
حتى المناية
يا قاضي الغرام ..
أنصفني
فهذه انفاسي تطلق الشكاية
أما القلب فمستسلم اليكَ
والروح عندك ومعاية ,,,
الاتدركني
فأنت من أنسج أجمل لحظاتي
وأستجاب لنبضي
وشدني إليهِ
بكل تعابير الحكاية




أصبح ضلك بكل مكان يتبعني
وفي كل وقتي
تحسن تعذيبي
تترصد أفكاري
وأفكاري شتات بلاوطن ولامرسى
فتسكنني... لتعيد توطيني
تلهمني بكل جوارحكَ
تأسرني .. تـًلفني .. تهمس في اذنيّ
مجنونا بحبكِ
وهذا ما يرهبني
فأني كالطفل البريء لايعرف الحـًيل
لتغويني
علّميني كيف أُروض حروفي لأكلمك
علمني كيف
أصمد عند ثورة بركانك
علمني أن لاأغرق
في بحرِ عشقكَ
.
.
لطالما أفنيتُ فيكَ
وأرشفتُ الهموم في مغير كاسكَ
علمني لاني من
أقبرتُ بالحياء كلامي
وأطويت سنيني بلحظات زماني
بعد أن أدُمن القلب جراحاتي
وذابت الروح بحرقة أشواقي
رحماك لاتوقد من جديد جمراتي
يكفيك أن تكون حبيبي



سيـــد ي
أعلنتُ حبكَ أوأخفيت
لن أفوز بقربكَ
جراحي باتت تنزف بلاضماد
رغم أنك
الروح التي تسكنني
واني في طوعكَ
أمضي
امسيتُ أتنفس جرحك وأستنشق عذابـك
حتى تعذرت الية انفاسي
أحتارُ فيك
عندما يهزني نداءعشقكَ
لأذوب بكل حنينكَ
ويبقى المصير يراودني
ما بين ضباب صمتكَ
وفيض شوقك
الف حسرة أخفيها وتطلقها
أهرب منها وتدنوا فيها
أرحمني من عذابكَ
ما عدتُ أقوى
سيصبح قلبي بلا نبض يعشقكَ
حبيبي