
أحساسي فيك بلا حدود
فأنت الضالة التي افتقدتها وأطمح لوجودها
أنت العمر الذي احيى وأفنى بهِ
انت الانفاس تحملني منذ ُ بدء رحلتي
أنت اللغز الذي حيرني
أنت الصمت الذي بكل حروفةٌ يسيرني
كن حبيبي
فانا من عشتُ اعماق الجرح
وشموخ الالم
ورتلتُ بأناتي الاف الوجع لترانيم حنيني
كن حبيبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق