
أنا وعهودكَ
رايتُ عهودك دموعاً ,, من مقلتيك ينهمرُ
وصرخة عشقكَ ,, كـأمواج بحر ِهادرُ
وطلعتكَ في ناظري ,, فاقت سناء القمرُ
إلاحديثكَ .. ياحبيبي
يُبكي لهُ حجرالصِوّان
ويضمرناراً في أروعي ويأسرُ
عالمي أنتَ وعــَبرات ,, الطهـــرُ
أفراحي أنتَ والصمت والفكرُ
أحزاني أنتَ وذكراكَ في كل أوقاتي منتصر
حبيبي لاتعجب !!
أن أنعتك أسرار بحر ٍ,, وعمقهِ والدررُ
حبيبي لاتعجب !!
فالوصل سرابا ًلن يستقرُ
ولكن ياقـًدري حكاياكَ تنعش أنفاسي
فأمسى أعشق الصبر وأنتظرُ
وأجرع آلامي لأجل ِعهودكَ
وأتبع السراب وأقتل الخطرُ
وأرسى لشطآنكَ
كمثل الطائرعند الغسق
يبحث عن ركن ٍ أوعن أثرُ
ولما يتجلى لفظكَ ,, بمسمعي
أحس كلامي عند حضرتكَ يحتضرُ
وما أن أغفواعلى آثار ِرحلتي
يفززني بريق فجركَ والقلب ينتحرُ
حبيبي لاتعجب !! من الأقدار
فاللقاء نبعٌ يتحدى نزوة المطرُ
والروح مازالت اليكَ نجوى..
عند البدر ِوالسحر
عند البدر ِوالسحر
ويبقى الحب مابقيتُ
والعشق يأسرني ,, حتى زوال الدهر
17_1_2008
17_1_2008
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق