الخميس، 27 نوفمبر 2008


ذكرى من زمن الصمت


إلتقينا في زمن مضى
لايعيدهُ سوى الحلم ,, ولايدركهٌ سوى القدر
وشاءت المسافات مابيننا حتى ذبح البوح بيننا
فشرع النبض برحلاتهِ
مٌعلنا عشقاً جنونيا ,,في بحور ذلك الصمت المُتعب
كأي حِمل ِثقيل ِيعجزعنه كاهلي
كأي سرابِ لايمكن الوصول اليهِ
لقد بات الامس بعيداً...
رغم الذكرى تتوالى في دهاليز فكرِي
رغم الاحداث تتدفق في الآفاق
أمام رؤى العين بعيدة عن العتمة
بعيدة عن أسرارالصمت
كـ ليل شتاءٍ ينتظرُفجراً,, على نوافذ الامل
ليضيء له السبيل
متهالكا على أبواب الربيع

متشوقاً لأريج الصفاء
يحاول بشتى الطرق إن يكلم الرؤية
التي يجليها قمراً ناطقاً في سماء الوعود
تلك الايام الماضيات التي ماانصفت بيننا
ولاذت بصمت رهيب
هكذا كان الامس البعيد
مع من كان يشعر إن الحياة مستمرة ولكن مع الهزيمة !!!
ومعي عندما أكتشفتُ صرخة الألم المباح
تسارعتُ لأقـُبّل الروح
لعلني أستفيق من وجعي
وأهدء بحلمي الضائع مع الأيام..
هكذا مع من كان يفترش الهموم
ويلتحف اليأس بلامبالاة !!!
معي عندما تنهال عليهِ هموم المستحيل
فأهرع بأغلاق أسرار سرادق موتي..
هكذا مع من كان يموج في دواخلهِ طوفانا حتى لاينثني !!!
ومعي عندما اُتعـِب دقائقي..
وأصهرٌ جلساتي..
بكل حنيني..
كي أجتاح عنف كياني
وأطل على أمسي من حاضري
أجدٌ أمسي بعيداً لايكتشفهٌ الباحثون
كأي قطعة أثرية أندثرت منذُ الآف السنين
أو....
كأي مجرة ليس بالحسبان تائهة في سعة الكون
وما أن اُعلـِنت أحاسيسي موسم الجفاف
لتراكم هائل همومي
فأذا بهِ يحضرني ليمطرني حنينا
ويتحدى الامس ,, ويعيد موسم الربيع

19_1_2008

ليست هناك تعليقات: